هل انا فعلا منضم لجماعة الاخوان المسلمين ؟
دائما اسال نفسي هذا السؤال واحاول كثيرا ان اجد حلا شافيا مريحا لي ولعقلي لكن دائما لا اجد في نفسي غير كثير من التساؤلات وكثير من علامات الاستفهام وهذة المرة سوف اقوم بتحليل انضمامي لهذة الجماعة التي قامت عليها علامات الاستفهام منذ نشأتها وبعد اكثر من 80 عاما ولم تزل علامات من الغموض والسرية يعتري هذة الجماعة .
في بداية التحاقي بالجامعة وفي عامي الدراسي الاول التقيت بالكثير من شباب الجماعة ولاحظت عليهم سلوك غريب ومخالف لباقي شباب الجامعة فراقبتهم عن بعد، وان كنت اقيم مع احد منهم، وكنت دائما اهاجم هذه الجماعة مرارا وتكرارا ولكن كان يجيب علي صديقي بكل بساطة ويقول لي غدا سوف تصبح احد من كوادرها البارزين وكنت اضحك باستغراب ولكن مع التعمق والبحث في افكار الجماعة ايقنت ان هذه الجماعة جماعة متميزة وتربوية ووطنية الي ابعد الحدود وقلت في نفسي لماذا هذا الاضطهاد الممارس عليها من قبل اجهزة الاعلام واجهزة الدولة الامنية فكنت اعلم ان دائما الفكر الاسلامي الاصلاحي دائما يتعرض للهجوم والاضطهاد منذ قديم الازل وان افكار هذة الجماعة تهدد مصالح شخصيات وبلاد لا تريد ان تقوم للخلافة قائما مرة اخري .اتجهت الي مسؤل الاخوان في الجامعة وقلت له اريد ان انضم لكم ،فكان رده علي بمثابة الصاعقة وكان رداغير متوقع قال: نحن لا نفتح ابواب الجماعة لاي شخص الا بعد تجارب عدة فقلت في نفسي لعل الهاجس الامني مسيطر عليهم فلا يوجد احد يريد المخاطرة بنفسه وينضم لجماعة مغضوب عليها المهم انني انضممت اخيرا وبعد مرور اكثر من 3 سنوات اخذت الاسئلة تدور في عقلي هل اننا حقا عضو في هذة الجماعة ولي الحق في ابداء الاراء والاعتراض عليها فكان عقلي يجيب علي بالنفي دائما ووجدت تفسير لدى احد اصدقائي قال لا بد عدم الاعتراض ع الاوامر الصادرة من قبل الاخ الأعلي منك درجة حفاظا ع كيان الجماعة وخوفا عليك من الاضطهاد الامني فوجد هذا الراي هوي في نفسي ولكن كنت دائما لا اجد نفسي وسط شبابها ولا اجد نفسي متأقلم معهم وبعد استقالة محمد حبيب وعبدالمنعم ابو الفتوح بعد انتخابات مكتب الارشاد وغضب الشباب المحب لمحمد حبيب وانا منهم قلت لماذا لا توجد الشفافية والانصياع لاراء الشباب ،وجاءت ثورة يناير واعلن شباب الجماعة الانضمام لها قبل موافقة مكتب الارشاد وابلي فيها الشباب بلاءا حسنا خلال ايام الثورة وما بعدها ثم جاء استفتاء مارس اللعين واتخذت الجماعة مسلكا خلافا لما تعلمناه فيها فقررت الانسحاب او ع الاقل عدم موافقتي لمكتب الارشاد ،ولا انكر اني لم انتظم في اسر الجماعة كثيرا بسبب عدم اقتناعي بفكرتها وان كانت تربي الفرد تربية دينية ولكن كانت في المقابل تحجر ع الاراء السياسية وتنزع حرية التفكير من الشخص وتجعل الشخص مجرد تابع لمسؤل الاسرة
نكمل غدا..............









0 التعليقات:
إرسال تعليق