السبت، 9 يوليو 2011

محمود عبد الدايم يكتب : المرشد .. يترنح ..يسقط.. ويخسر أيضا


هل يكره الله ” جل وعلا”.. مصر …و هل يعاقب ” سبحانه وتعالي ” البسطاء بذنب رؤسائهم الذين سجنوا وعذبوا الاخوان المسلمين في المعتقلات والسجون بدءا من الزعيم جمال عبد الناصر ومرورا بالرئيس المؤمن أنور السادات وصولا – وليس نهاية- بعهد الرئيس المخلوع … هزمنا في عام 67 لان عبد الناصر عذبهم في سجونه… قتل السادات لأنه وضع شيوخهم في قوائم من القي القبض عليها في أحداث سبتمبر… وخرج مبارك بصورة مهينة بعد ثلاثون عاما من الحكم … والفشل يطارد الثو! رة الشعبية لان الاخوان غير راضين علي ما يجري… علامات استهفام عديدة ترافقها اشارات تعجب .. وجميعها تضعنا في مأزق تاريخي وديني أيضا .. فمرشد الجماعة الجديد الدكتور محمد بديع لم يرد أن تمر الأيام الساخنة التي يشهدها الشارع المصري دون أن يكون له موضع قدم وساق ورأس ولحية أيضا .. فالرجل الذي التزم الصمت السياسي – بعض الشيء – طوال الأشهر القليلة الماضية لم يترك الفرصة دون اشعال الحريق في جسد الثورة والتأكيد للجميع أن بديع لا يفرق عن عاكف إلا فيما ندر فالأخير الذي خرج ليقول “طظه” الشهيرة لم يصل به عقله وفهمه الاخواني لان يدخل الله في معترك العملية! السياسية بينما جاء الأول ليلقي بك! رة م� � لهب في وجه الجميع بما فيهم الاخوة والأخوات والمحبين أيضا ، ففي الوقت الذي أعادت فيه تصريحات الجماعة – المغرورة- بعد حصولها علي الشرعية الرسمية – ممثلة في حزبها الذي خرج للنور – خرج “بديع ” ليقول “فى رسالته الأسبوعية:- أن كل تنكيل بالإخوان كان يتبعه انتقام إلهى، مشيراً إلى أن الجماعة كانت أول من انكوى بنيران الظلم والاستبداد، وتابع قائلا:- كان الانتقام الإلهى شاملاً وعاماً، فعقب اعتقالات جمال عبد الناصر للإخوان فى 54 جائت هزيمة 56 ،وعقب اعتقالات 65 للإخوان كانت الهزيمة الساحقة فى 67، وفى مصر مبارك تعرض الإخوان للاعتقالات والسجن والمحاكمات ! العسكرية الظالمة فكان سقوط النظام بأكمله.
تصريحات بديع لم تجد لها قبولا لدي الغالبية العظمي سواء في الحقل السياسي أو علي مستوى رجل الشارع العادي حتي أن عقلاء الجماعة خرجوا ليعلنوا استهجانهم من هذا التصريح الذي أنهي حالة ” النشوة ” السياسية التي تترنح من قوتها الجماعة – ولحق الترنح بالتصريحات أيضا – بعد الموافقة علي ” الحرية والعدالة” وافتتاح مقرهم الجديد في ” جبل المقطم ” والحديث عن حصد نصف مقاعد البرلمان المقبل وعدم خوض الانتخابات البرلمانية.المثير أيضا أن تلك التصريحات التي أطلقها ” قمة الهرم الاخواني ” من المتوقع أن تساهم بشكل كبير في تراجع أسهم الجماعة علي مستوى الشارع ! الذي صنعوا من أجله المعجزات واختلقوا لارضائه مئات الروايات حول حمايتهم للثورة وتصديهم لجمال وأحصنة النظام السابق، والخسارة هنا لن تكون مالية لكنها خسارة سياسية صنعها المرشد في حالة من النشوة والترنح السياسي وستجني الجماعة ثمارها ” المره ” لعدة أشهر ومن الممكن أن يمتد التأثير لما هو أبعد من ذلك.

حقوق النشر محفوظة

1 التعليقات:

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ العزيز الغالى محمود عبد الدايم بعد قراتى لمقالك هذا لى عدة من النقاط اود الاشارة اليها بعد اذن حضرتك
1- احب ان احييك على اهتمامك بالشان اسياسى الداخلى لمصر والكلام عنه وفيه و ارجوا ان تكون هذه فاتحة خير لغيرك من الشباب الذين شغلهم هم الكرة والاغانى والافلام ان يهتموا بشئون بلادهم الداخلية والخارجية
2- لى عتاب عليك وهو انك هاجمت الدكتور محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين بقوة وشراسة ووصفته بالخسارة والترنح والسقوط وغيرها من الاوصاف و الصمت السياسى ويا عجبا اذا كان محمد بديع والاخوان المسلمون صامتون سياسيا ترى فلماذا كانت الحكومات السابقة تضهدهم وتعتقلهم وتحبسهم اما تعلم ان الحكومات السابقة ما كانت تنقم على الاخوان عملا اجتماعيا ولا دينيا وانما كانت تنقم عليه العمل بالسياسة فوا عجبا لاتهامك
3- اذا كان المرشد قد اخطا من وجهة نظرك فلماذا لا نلتمس له العذر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ابن ادم خطاا وخير الخطائين التوابون ملحوظة هذا اذا كان اخطا فى الاساس فلعل الرجل له وجهة نظر يبرر بها كلامه
4-قمت بوصف جماعة الاخوان بانها جماعة مغرورة سامحك الله علا يغتر الاخوان هل تعلم ان مجموع الاحكام التى حصل عليه اعضاء جماعة الاخوان المسلمين فى عهد مبارك فقط هى 30000سنة نعم لم ازد اصفارا ثلاثون الف سنة شى لا سابق له هل تعلم كم شركة ومصنع وجمعية اغلقت للاخوان المسلمون وما ذلك الا لانهم يريدون ان يطبقوا شرع الله اعذرنى اذا سالت حضرتك ماذا قدمت انت لمصر حينما كان الاخوان يسجنون ويعتقلون ويشردون بسبب مصر ولانهم يريدون لاهلها حياة طيبة كريمة وما يرغبون فى حكم ولا حكومة والا لسارعوا للترشح للرئاسة بعد الثورة وهو مالم يفعلوه بل اكثر من ذلك فصلوا من الجماعة كل من قرر اتلترشح للرئاسة دون نظر لتاريخه ولا لجهاده داخل الاخوان وبعد ذلك تتهمهم بانهم الجماعة المغرورة
5- اما عن قولك بان هذه الممارسات ستؤدى الى تدهور شعبيتهم عند الشارع فان هذا لا لى ولا لك انما هو لله جل فى علاه مقلب القلوب والقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وها هى البوادر قد اقبلت باكتساح الاخوان فى انتخابات نقابة الصيادلة بسبة غير مسبوقة وانظر الى الاستفتاء الذى عملته الجزيرة مباشر على موقعها تجد ان حزب الحرية والعدالة وصل الى خمسين بالمائة من الاصوات وحده وباقى الاحزاب مجتمعة خمسون بالمائة
عزيزى محمود ارجوا ان يسع صدرك لنقدى كما وسع صدرى نقدك وهذه هى الحرية التى كنا نطالب بها ان يقول كل منا ما فى نفسه دون خوف من احد لكن ايضا دون تجريح فى احد
توقيع اخوانى وافتخر

إرسال تعليق

**اضــف الخــبر الى **

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More