يثور في عقلي ويؤرقني هذه الأيام موضوع الانتخابات البرلمانية ومستقبل الدير السياسي وما تحتويه من مشكلات جمة ومن ممارسات قذرة أيضا ولكن اعترف إنني مازلت في موقف محير فالانتخابات القادمة هي أول انتخابات برلمانية بعد الثورة فهل تكون أول تحرك ايجابي للمصريين عامة وللدرانية خاصة ؟أم ستكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير وتسقط البلد في مهاترات الأحزاب والجماعات والمنتفعين من ذلك؟ اعتقد بأنه لا سبيل لحل هذه الأسئلة سوى الانتظار والترقب الي ما بعد إجراء الانتخابات .
لأول مرة سوف تجري الانتخابات ولا نستطيع التعرف علي أسماء المرشحين حيث إن الأعضاء السابقين لم يعلنوا نيتهم للترشيح خوفا من هجوم الشباب عليهم ومنتظرين الفرصة السانحة لذلك والبعض الأخر ينتظر حتى يسبقه احد قبله ويري نتيجة ما يحدث له أو خوفا من حملات التشويه والتهكم
أما حال بلدنا العزيزة الدير فهي لا تختلف كثيرا عن حال باقي المدن والقرى فالشباب يريد التغير ويريد مرشح من الدير اومن الشرق ع الأقل ولكن يوجد الكثير من يقف عائقا أمام هذه الفكرة فهم بالطبع المرتزقة وأرباب التبعية القديمة والعائق الأخر عدم معرفة الشباب قواعد السياسة الحقيقية- وأنا منهم- فهم مغيبون تماما عن المشاركة السياسية إلى القليل منهم وهم ليس لهم تأثير حقيقي ع الأرض.
والسؤال الذي يطرح نفسه ع الساحة هل سوف نعطي أصواتنا لابن البلد مهما كانت شخصيته ومستواه التعليمي والسياسي ام نغلب جانب العقل أو ع الأقل نرد جميل الشهداء بانتخاب شخصية جيدة تخدم مصر ؟
لذا علينا الانتظار ما تسفر عنه الأيام القليلة القادمة وما يفعله الشباب لتغير الواقع ....!
انني لست من ارباب الكتابة ولكنها اول خطواتي ع هذا الطريق فسامحوني لقلة خبرتي في الكتابة.









0 التعليقات:
إرسال تعليق