موقف حقيقي أصبح نادرا وجوده عشته لحظة بلحظة .... ونهايته لازم تقول الله عليك يامصر
.... كنت راكبا مترو الأنفاق متجها من محطة حلوان الي محطة الشهداء وأثناء الرحلة تجد البائعين والمتسولين بشتي طرق التسول القديمة والمبتكرة حديثا ففي ذلك موهبة ومهارة كبيرة .... وأثناء ذلك ركبت امرأة عجوز في الستين من عمرها تحمل خلفها علي ظهرها شنطة كبيرة مليئة بعلب مناديل وكذلك حلاوة نعناع وعلي الرغم من شعورها بالتعب وظهور أثر الهم علي وجهها الي أنها تحمل ابتسامة جميلة في وجهها .. ابتسامة رضا علي وجهها بما هي فيه .... وتتوجه الي الراكبين وتنادي مناديل بصوت هادئ ... ونتيجة رقة المصريين المعروفة الناس بتطلع فلوس وتعطيها لها دون أن تريد مناديل ولا أي شيء ... الا ان هذه العجوز ترفض بشدة أخذ الفلوس الا ان تأخذ منها المناديل او تلقي عليك حلوي النعناع ... وتغادرك بابتسامة ما أجمل ان تري بها سعادة الانسان ........ فهي لا تتسول بل تعمل وترفع رأسها بين الناس عاليا ..... فأندهشت من هذا الموقف الغريب الذي أصبح نادرا من كثرة ما رأي الانسانمن أشكال وأنواع التسول هذه الأيام وغياب كرامة الانسان ... ولكن في النهاية قلت " الله عليكي يامصر " .









1 التعليقات:
لقد ابكيتني يا رجل والله لو كل مصري فعل مثل هذة المرأة الشريفة وعمل بضمير وترك التسول وليس التسول هو تسول الشحاتين فقط وهناك تسول الموظف وتسول ..و....
دعونا نعمل نجتهد ولا بد من تطبيق التكافل الاجتماعي الاسلامي لكي نعبر خط الفقر ويعيش المجتمع في ود وتآخي وحب..بارك الله فيك
إرسال تعليق